موقع منتـديات الوسيط الإقتصاديه


العودة   الوســٌـيـطَ > موقع منتـديات الوسيط الثقافيه الاجتماعيه > منتـديات الوسيط السَياَحةُ والسفَرَ

منتـديات الوسيط السَياَحةُ والسفَرَ سياحة» ســفر» فنادق» متاحف» صور» تحف أثرية»تراث » مهرجنات تراثيه »موقع منتـديات الوسيط الإقتصاديه للاسهم والبورصه و العملات والمعادن والسلع


البيوت الحجازيه القديمه ( بقلمي )

منتـديات الوسيط السَياَحةُ والسفَرَ


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-27-09, 10:08PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشقراويه
وَسـ مميز ـٌـــيــطَ

الصورة الرمزية الشقراويه
إحصائية العضو







الشقراويه غير متواجد حالياً


وسام: العضو المميز - السبب: حواء: وسام - السبب:

البيوت الحجازيه القديمه ( بقلمي )

البيوت الحجازيه القديمه ( بقلمي )
الوسيط » السَياَحةُ والسفَرَ» سياحة» ســفر» فنادق» متاحف» صور» تحف أثرية» موقع منتـديات الوسيط
في مدينة جدة غرب السعودية، حيث يعتبر فن العمارة القديم هو الأساس في توضيح الهوية الحجازية كما هو المرآة التي تعكس إبداع وجمال وذوق المعماريين في المبتكرات المعمارية، ويتضح ذلك في مباني جدة القديمة التي لا تزال واقفة حتى الآن تتحدى المباني الجديدة بتراثها وعراقتها،

وأنت في طريقك الى وسط البلد داخل مدينة جدة
فأنت حتما ستعبر بالمنطقة التاريخية لترى بيوت حجازية قديمة متراصة بجوار بعضها البعض يصل عددها إلى 500 منزل
ومن هذه المنازل وهي قليلة التي لا تزال تحتفظ بملامحها في الرواشين الخشبية المزخرفة كنوافذ لهذه البيوت العتيقة وبجوار النقوش على جبينها المتمثلة في جدرانها وألوانها الزاهية وإن شاخت لمرور الزمن عليها
وهي تقبع وسط أزقة ضيقة زرعت بها أعمدة كهربائية قصيرة وهذه البيوت الصالحة تشكل نسبة قليلة من 500 بيت يشكل أغلبها تاريخا متهالكا آيلا للنهاية الحتمية (الموت) بسبب عدم اهتمام ورثتها بها أو لأن الوافدين حولوها إلى أوكار للنوم فتجد ملابسهم على حبال غسيل تتوسط الماضي العريق بين رواشين هذه المنازل.
كل هذه البيوت العتيقة بين الأزقة الترابية الضيقة يشتم منها الزائر ذاكرة أهل جدة القديمة التي تحرضه على البحث عن حكاية المدينة القديمة في ذكرياتها الحجازية خلال سيره في أبرز المناطق السياحية الأثرية والتي كانت مساحتها لا تزيد عن 1 كلم وكانت حينها محاطة بسور أزيل عام 1947م نتيجة نموها الرأسي والتحديث العمراني الذي زاد خلال 60 عاما لتصل مساحة المدينة ما يقارب 700 كلم.
جدة القديمة كانت محاطة بسور كعادة المدن القديمة الذي بني لحمايتها من غارات البرتغاليين حيث كانوا يهاجمون المدينة وسكانها ويسطون عليهم وكان لأسطولهم رغبة باحتلالها أثناء جولاته البحرية،
ولذلك بُني عام 910هـ بأمر من السلطان قنصوة الغوري ومساعدة أهل جدة أنفسهم في البناء من أجل تحصينها وحمايتها وقد زُود بالقلاع والمدافع من أجل صد السفن البرتغالية الحربية،
وكان حينها للسور بابان أحدهما من جهة مكة المكرمة والآخر من جهة البحر، ويذكر أن السور له ستة أبراج ثم فتحت له أبواب أشهرها باب مكة، باب المدينة، باب شريف، باب جديد، باب البنط، باب المغاربة (باب النافعة).
وحينما تسير بين أزقة حارات المنطقة التاريخية العتيقة والضيقة فإنك حتما سترى في مخيلتك السقا (الذي يحمل الماء إلى أهالي المدينة) وترى النساء من خلف الرواشين وهن يتبادلن الأحاديث فيما بينهن والصبيان يلعبون هنا وهناك وتستشعر أحاديث أصحاب الدكاكين من التجار وهم جلوس على أبوابها يستمتعون بأخذ (الشيشة) وأشياء أخرى تلح على الذاكرة في رسمها أمامك رغم انقضاء أجلها فلا يزال عبق الماضي موجودا حتى الآن.

تأريخ نشأة مدينة جدة يعود إلى 3000 سنة تقريبا حيث أنشأها جماعة من الصيادين كانوا يستقرون فيها أثناء رحلاتهم للصيد البحري،
ومن ثم جاءت قبيلة قضاعة إليها منذ أكثر من 2500 سنة وأقامت بها، وقد سميت المدينة كما يقال باسم أحد أبناء هذه القبيلة "جُدة بن جرم بن ريان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة"
وإن كانت الحقيقة أن جدة بن ريان سمي بالمدينة وليس العكس هو الصحيح، وقيل انها سُميت بذلك نسبة إلى (جُدة) وهي حواء أم البشر وزوجة آدم حيث يقال إنها ماتت بهذه المدينة وتوجد في مقبرة بمسمى (أمنا حواء) التي يشاع أنها دفنت بها وهي شائعة لم يصدقها المؤرخون.
وبدأت تعرف المدينة التاريخية طريقا للشهرة منذ ما يقارب 1400 سنة خلال التاريخ الإسلامي حينما اختارها الخليفة عثمان بن عفان عام 25هـ ميناء رئيسا لمكة المكرمة وتطورت من حينها وازدادت أهمية لأن تكون بوابة الحرمين الشريفين وأخذت تنمو نموا رأسيا حتى اليوم.
هذه الحكاية الأم لجدة القديمة كان لها الأثر الواضح في مختلف الألوان الثقافية فهي في كتب الأدباء وكذلك في العديد من لوحات الفنانين التشكيليين
بل ان بعضهم تفرغ فقط لرسم جدة القديمة واتخذها أسلوبا فنيا خاصا به ومن أشهرهم الفنانة الرائدة صفية بن زقر وكذلك الفنان سعيد العلاوي وعصام عزوز وغيرهم ممن حاولوا تجسيد ذاكرة المدينة القديمة في لوحاتهم بعدما رأوا التحديث العمراني بدأ يطغى عليها ويقتل عذريتها.

بالإضافة إلى محاولات جادة من عدد من الجهات إلى المحافظة على الهوية الحجازية كمبني شركة «أرامكو» الذي قامت بإنشائه الشركة ووضعت عليه الـ«رواشين» كطابع للمدينة الحجازية
وظلت هذه الصورة عالقة في الأذهان لفترة طويلة من الزمن ذلك بفضل الـ«رواشين» المميزة لمدينة جدة القديمة التي توضح القلادة الجميلة التي تزين المنازل،
بالإضافة إلى مبنى وزارة الخارجية في حي المعمارية بوسط البلد والذي بني من جديد على نفس تصميم المبنى القديم، مما أعطى شكلاً جمالياً جديداً في وسط مدينة جدة.
روشان مول:
تصميم حجازي يمزج بين التراث السعودي في النوافذ العالية الخشبية والبوابات الأندلسية الكبيرة والخامات الحديثة التي تحيي التراث القديم من خلال الابتعاد عن طلاء المباني واستبدالها بالأحجار الصخرية كونها تجعل المجمع في شكل أفضل يساعد على إضافة لمسة جمالية»
الأمر الذي يهدف بالدرجة الأولى لإحياء معالم جدة القديمة.

الـ رواشين :
التسمية تعريب للكلمة الإنجليزية «روشان» والتي تعني بالعربية الشرفة أو النافذة التي تعد مظهرا عريقا من مظاهر الحضارة الإسلامية
الطابع المميز للهوية الحجازية القديمة
وتميزت مدينة جدة عبر الزمان بوجود تصاميم تحمل الطابع الحجازي القديم من خلال الشرف الجميلة لتزيين واجهات المنازل،
هذا هو البيت الحجازي الرائع بتصاميمه وزخارفه الاسلامية ... واتمنى أن ينال على اعجابكم-






آخر تعديل waseeet يوم 10-22-10 في 04:50AM.
رد مع اقتباس
 

انتقال سريع - منتـديات الوَســٌـــيــطَ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لــ الوسيـط © 2006 -2014